* أسباب الإصابة بآلام الظهر:
1- بما أن ألم الظهر عرضاً، فإن الألم قد يظهر بسبب وجود اعتلال فى أعضاء أخرى يمتد تأثير الألم فيها إلى الظهر (Referred pain)، آلام متصلة بعرض آخر.
2- اضطرابات البطن مثل التهاب الزائدة الدودية، أمراض الكلى،عدوى المثانة، عدوى الحوض، اضطرابات المبايض وتضخم الأوعية الدموية (Aneurysms) .. المزيد عن الإسعافات الأولية للزائدة الدودية
3- الأورام قد تكون مصدراً لآلام الهيكل العظمى.
4- عدوى عظام العمود الفقري (Osteomyelitis, Sacroiliitis)، وتشتد الآلام سوءاً أثناء الليل أو أثناء الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة من الزمن.
5- (Nerve root syndrome)، وتتمثل الأعراض كأن هناك لمس فى العصب نتيجة للفتق (Herniation)، أو نتوء فى الديسك بين عظام الظهر السفلية. وعصب النسا هو مثال لملامسة منشأ العصب، وآلام الملامسة هذه تكون حادة ومحددة فى مكان واحد وتؤدى إلى تنميل فى منطقة الرجل التي يصل إليها العصب المتأثر.
المزيد عن عصب النسا ..
6- (Fibromyalgia)، تحدث فيها آلام لحوالى 11 من 18 نقطة للاستثارة عند لمسها (Trigger point)، وإحداهما تلك التي توجد فى منطقة الظهر السفلية. من أعراضها العامة هو التيبس، الإرهاق وآلام العضلات.
7- (Myofasical pain) حيث يفقد الإنسان قدرته على تحريك مجموعة العضلات المتأثرة، ويمتد الألم أيضاً إلى العصب المحيط. بوسع الشخص التخلص من هذه الآلام إذا قام بممارسة تمارين الإطالة .. المزيد عن تمارين الإطالة
8- (Musculoskeletal pain syndrome) يؤدى إلى حدوث آلام الظهر، ومنها: (Fibromyalgia) و (Myofasical pain).
9- (Cauda equine syndrome)، وهى حالة طبية طارئة، حيث تتمدد مادة الديسك فى قناة العمود الفقري مما تؤدى إلى الضغط على الأعصاب. ولهذا يشعر الشخص بالآلام وفقد الإحساس واضطراب فى الأمعاء أو المثانة مما يؤدى إلى صعوبة التحكم فى البول من الاحتباس أو عدم القدرة على البدء فى التبول.
10- (Spinal stenosis)، يحدث ذلك عندما يفتقد (Intervertebral discs) الرطوبة والحجم نتيجة لتقدم العمر، وبالتالي قلة المسافات بين (Discs). ومع حدوث إصابة ثانوية تحت مثل هذه الظروف يؤدى الأمر إلى حدوث التهاب ولمس العصب الذي ينجم عنه ازدياد الحالة سوءاً، وظهور اضطرابات أخرى من عصب النسا بدون تمزق فى الديسك (Disc rupture).
11- (Spinal degeneration)، انحلال العمود الفقري والسبب فيه التغيرات فى (Disc)، التي تأخذ فى الانحلال. وتتأثر المفاصل وأسفل الظهر مما يؤدى إلى ضيق قناة العمود الفقري. هذه التغيرات ينتج عنها أعراض تظهر عند الفحص بأشعة إكس. الشخص الذي يعانى من انحلال العمود الفقري قد تظهر عليه الأعراض التالية: تيبس فى الصباح أو آلام عند الوقوف لفترة طويلة من الزمن أو المشي لمسافات قصيرة.
12- (Herniated discs)، تنشأ هذه الحالة عندما تتعرض (Spinal discs) إلى الانحلال أو يقل سمكها. والجزء المركزي اللين الذي يشبه الجيلى من الديسك ينتأ من التجويف المركزي ويلامس العصب. تبدأ (Intervertebral discs) فى الانحلال فى العقد الثالث من العمر، ونجد أن هذه الحالة منتشرة بين حوالي
1/3 البالغين الذين يبلغون من العمر أكثر من (20) عاماً، وحوالي 3% فقط من الحالات المصابة يحدث معها أعراض لمس العصب (Nerve impingement/nerve is touched).
* أعراض آلام الظهر:
- حدوث الألم فى الجزء السفلى من الظهر، وهو أول الأعراض لآلام الظهر (Lumbosacral area).
- امتدا الآلام للأرجل من الأمام والخلف ومن الجانبين، وقد تقتصر على منطقة أسفل الظهر فقط.
- قد تزداد الآلام سوءاً عند بذل نشاط بدني.
- كما تزداد الآلام سوءاً أثناء الليل أو بالجلوس لفترة طويلة فى السيارة "رحلة طويلة بالسيارة".
- قد يكون هناك تنميل أو ضعف فى جزء من الأرجل، الذي يستقبل الإشارات العصبية من الأعصاب المتعرضة للضغط. والأمثلة على ذلك: عدم القدرة على الوقوف على أصابع القدم أو حمل القدم لأسفل، وهذا يحدث عندما يكون العصب الأول (First sacral nerve) متعرض لضغط أو إصابة.
المثال الثاني: عدم القدرة على رفع إصبع القدم الكبر لأعلى وهذا ناتج عن تعرض العصب الخامس للضغط (Fifth lumbar nerve).
* اللجوء إلى المساعدة الطبية:
قامت مؤسسة متخصصة فى أبحاث الرعاية الصحية والجودة، بتحديد (11) علامة حمراء ينبغي على الأطباء الاستعانة بها عند تقييم حالة شخص مصاب بآلام أسفل الظهر. حيث تركز هذه العلامات على اكتشاف أية كسور محتمل وجودها، عدوى، أورام بالعمود الفقري .. وعند اكتشاف الشخص لهذه العلامات يجب أن يتجه إلى الطبيب على الفور لتحديد الحالة.
1- إصابة حديثة نتيجة للسقوط من ارتفاع، حادثة مركبة أو أية حوادث مشابهة.
2- وجود إصابة حديثة غير حادة لهؤلاء الأشخاص فوق سن (50) عاماً، مثل السقوط من فوق درجات السلم أو التزحلق والوقوع على المؤخرة.
3- وجود تاريخ طويل باستخدام (Steroid)، للأشخاص التي تعانى من أزمات الربو، اضطرابات الروماتويد.
المزيد عن أزمة الربو ..
4- أي شخص له تاريخ مرضى بهشاشة العظام، أو السيدات الكبار فى السن ولهن تاريخ مرضى بكسور فى الحوض .. هن أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بآلام الظهر.
المزيد عن هشاشة العظام ..
5- أي شخص فوق سن السبعين عاماً، لأن الشخص يكون عرضة للإصابة بالسرطان، بالعدوى وبإصابات البطن والتي جميعها تسبب الآلام.
6- تاريخ مرضى سابق للإصابة بالسرطان.
7- تاريخ سابق للإصابة بالعدوى.
8- ارتفاع درجة الحرارة فوق (100) درجة فهرنهيت = (38) درجة مئوية.
9- استخدام العقاقير عن طريق الأوردة، تزيد من احتمالية الإصابة بآلام الظهر عن طريق العدوى.
10- ازدياد آلام الظهر عند الراحة، وهذا قد يرتبط بوجود سبب من العدوى أو ورم خبيث.
11- عدم وجود سبب واضح لفقدان الوزن.
ووجود أي علامة من هذه العلامات الحمراء، ينبغي التوقف عندها واللجوء إلى المساعدة الطبية فى خلال 24 ساعة.
بالإضافة إلى هذه العلامات الإضافية التي ينبغي التوقف عندها:
أ- وجود أى خلل أو اضطراب فى الأعصاب، وتتضمن أعراض هذا الخلل عدم القدرة على المشي أو رفع القدم عند منطقة الكاحل، عدم القدرة على رفع إصبع القدم الكبير لأعلى أو المشي على كعبي القدمين أو الوقوف على أصابع القدم.
فكل ذلك قد يعنى وجود إصابة حادة فى العصب أو وجود ضغط عليه، وفى بعض الحالات قد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية مستعجلة فى الأعصاب.
ب- عدم القدرة على التحكم فى البول أو حدوث احتباس فيه.
ج- صعوبة السيطرة على الآلام حتى بعد أخذ الأدوية.
* الاختبارات والفحوص:
1- التاريخ الطبي:
نظراً لوجود أسباب عدة قد تؤدى إلى الإصابة بآلام الظهر، فسوف يتم أخذ التاريخ الطبي للحالة كجزء من عملية الفحص عن طريق توجيه الأسئلة من قبل الطبيب للشخص الذي يعانى من آلام الظهر. وقد يبدو للفرد أن الأسئلة ليست لها علاقة وطيدة بحالته إلا أنها مهمة للطبيب من أجل تحديد مصدر الألم.
والأسئلة التي سيوجهها الطبيب للشخص هي عن:
- بداية ظهور الآلام لديه (وخاصة عند رفع حمل ثقيل والشعور بآلام فورية حينها)، أم تأخذ الآلام مراحل فى ظهورها؟
- ما هي الإجراءات التي يتبعها الشخص سواء التي تريحه أو تزيد من حدة الآلام لديه؟
- وسيقوم الطبيب أيضا بسؤاله عن (11) علامة الحمراء السابقة؟
- هل عانى المريض من تكرار مثل هذه الآلام على فترات سابقة؟
- سيسأل الطبيب أيضاً عن وجود أمراض أو أعراض أخرى متصلة بظهور هذه الآلام مثل: السعال، الحمى، صعوبة فى التبول، أو اضطرابات بالمعدة؟
- بالنسبة للسيدات، لابد وأن يسأل الطبيب عن وجود: نزيف مهبلي، تقلصات، إفرازات، آلام فى الحوض .. فكل هذه الأعراض تمتد إلى أسفل الظهر.
المزيد عن النزيف المهبلى ..
2- الفحص الجسدي:
- سيقوم الطبيب بالكشف الجسدي، من خلال ملاحظة وجود أية علامات تشير إلى ضمور الأعصاب عند المشي على الكعبين أو أصابع القدمين.
- كما سيقوم الطبيب باختبار "الفعل المنعكس اللإرادى" Reflexes باستخدام مطرقة الانعكاس الطبية، وذلك بالنقر على الركبة أو خلف الكاحل.
- ومن الوسائل الأخرى للفحص الجسدي، يستلقى المريض على ظهره ويتم رفع رجل واحدة لأعلى بمفرده مرة وبمساعدة الطبيب مرة أخرى، وذلك من أجل اختبار الأعصاب وقوة العضلات ولتقييم عما إذا كان يوجد ضغط أو إجهاد فى عصب النسا (Sciatic nerve).
- يتم اختبار الإحساس بواسطة أية أداة لها سن حاد، من أجل معرفة درجة وجود الإحساس فى الأرجل مثل دبوس أو مشبك ورق.
- اعتماداً على ما يشك فيه الطبيب، فقد يقوم أيضاً بإجراء الفحص لمنطقة البطن والحوض أو للمستقيم. وذلك لمعرفة عما إذا كان يوجد مرض أدى إلى امتداد الآلام إلى الظهر.
وحيث أن الأعصاب السفلية التي توجد فى الحبل الشوكى تخدم عضلات المستقيم، ووجود ضمور فى هذه الأعصاب قد ينتج عنه عدم القدرة على التحكم فى البول والبراز. لذا فإن فحص المستقيم أساسي للتأكد من أنه لا يوجد ضمور فى هذه الأعصاب.
3- الأشعة:
هذا نوع آخر من الفحص للنظر داخل الجسم، إذا كانت الثقافة الطبية واضحة ولا يوجد أياً من العلامات الحمراء الإحدى عشر فلن يكون هناك المزيد للحصول عليه عن أسباب الآلام الحادة للظهر عن طريق التصوير بالأشعة التشخيصية، وخاصة للأشخاص التي تشهد تحسناً فى حالتهم بعد مرور شهر من بداية ظهور الأعراض.
- الأشعة السينية، هي بوجه عام ليست مفيدة فى تقييم آلام الظهر وخاصة فى الشهر الأول وفى غياب العلامات الحمراء لا يوصى باللجوء إليها. أما إذا كان هناك شك فى وجود إصابة ما محددة أو بسيطة للأشخاص فوق سن (50) عاماً أو الأشخاص التي تعانى من هشاشة العظام أو التي تعتمد على (Steroid) على مدى طويل من الزمن فيوصى حينها باللجوء إليها.
- أشعة إكس بالصبغة (Myelogram)، وذلك بحقن المريض بصبغة فى قناة العمود الفقري
(Spinal canal). لكن هذا الإجراء قل استخدامه لظهور الرنين المغناطيسي ويتم استخدامه أكثر مع الأشعة المقطعية فى حالات خاصة جداً عندما تكون هناك نية لإجراء جراحة .. المزيد عن الأشعة المقطعية
- أشعة الرنين المغناطيسي، هو نوع من التشخيص له تقنية عالية جداً ويتكلف الكثير من الأموال. وهذا التشخيص لا يعتمد فى تصويره لأعضاء الشخص على أشعة اكس وإنما على مجالات مغناطيسية لإنتاج الصور. لا يوصى باللجوء إليه أيضاً مع الحالات الحادة ما لم تكن الحالة تتطلب إجراء جراحة فورية مثل وجود (Cauda equina syndrome)، حيث تتواجد العلامات الحمراء مع هذا العرض وتهدد بوجود عدوى لقناة العمود الفقري، عدوى فى العظام، أو الإصابة بالأورام أو الكسور.
المزيد عن الرنين المغناطيسى ..
ولا يتم التفكير فى عمل أشعة الرنين المغناطيسي قبل شهر من بداية ظهور الأعراض، وذلك من اجل تشخيص أمراضاً أخرى خفية أكثر خطورة.
لكن لا يعنى تقدم التصوير التشخيصي من خلال الأشعة وظهور الرنين المغناطيسي أنه بدون مشاكل، فهناك البعض الذين يقرون من خلال الدراسات أنه يمكن ملاحظة نتوء الديسك (Bulging of discs) لحوالى 40% من الأشخاص الذين خضعوا للرنين المغناطيسي ولا يعانون من آلام الظهر. فى حين أن هناك من يقرون بفشل الرنين فى تشخيص حالات تمزق الديسك (Ruptured disc) بنسبة 20% والذين اكتُشفت حالاتهم أثناء الجراحة.
- الأشعة المقطعية هو اختبار بالأشعة السينية، لديها القدرة على أخذ مقاطع عديدة للجسم وتستخدم كثيراً مثل الرنين المغناطيسي.
4- اختبارات الأعصاب:
يُسمى هذا الاختبار بـ (Electromyogram)، ويتم فيه إدخال إبرة صغيرة جداً فى العضلات لملاحظة النشاط الكهربائي, وعادة ما يكون استخدامه مع الآلام المزمنة جداً من أجل التنبؤ بدرجة ضمور منشأ العصب (Nerve root damage).
ويساعد هذا الاختبار أيضاً الأطباء فى التفريق ما بين أمراض الأعصاب وأمراض العضلات.
* علاج آلام الظهر:
أ- العلاج المنزلي:
التوصيات العامة لآلام الظهر التي تُتبع من قبل الشخص فى المنزل، هو ممارسة الأنشطة الطبيعية بدون تعريض الظهر للإجهاد، ومن هذه الخطوات لعلاج الآلام:
فقرات العمود الفقرى:
1- النوم بوضع وسادة بين الركبتين على إحدى جانبي الجسم، وهذا يزيد من راحة الظهر. وهناك البعض الآخر من الأطباء الذين يوصون المريض بالنوم على الظهر مع وضع وسادة تحت الركبتين.
2- لا توجد تمارين محددة للظهر تعالج الآلام الحادة، والتمارين قد تُجدى مع الأشخاص التي تعانى من الآلام المزمنة لأنها تمكنهم من العودة إلى أنشطتهم الطبيعية اليومية وممارسة العمل.
3- هناك بعض الأدوية المتوافرة فى الصيدليات، التي لا يُشترط وصفها من قبل الطبيب قد تساهم فى تخفيف الآلام مثل:
- الأيبوبروفين (Ibuprofen)، هو علاج ممتاز على المدى القصير لعلاج أسفل الظهر. لكن توجد له آثار جانبية مثل احتمالية تكون القرح والنزيف المعدي، ومن الأفضل التحدث إلى الطبيب قبل استخدام مثل هذا الدواء على المدى الطويل.
- أسيتامينوفين (Acetaminophen)، لديه فاعلية إيجابية تشبه إلى حد كبير "الإيبوبروفين" فى علاج الآلام وتخفيفها.
4- الكمادات الباردة أو الساخنة يلجا إليها بعض الأشخاص وتشعرهم بالراحة، لكن استخدامها ثبت أنه لا فاعلية له وليس ضاراً فى نفس الوقت وينبغي أخذ الاحتياطات اللازمة عند وضع الكمادات الساخنة أو الباردة بشكل مباشر على الجلد.
5- يوافق معظم الخبراء على أن النوم فى الفراش لمدة طويلة يزيد من طول فترة الاستشفاء، بل ويؤدى إلى نتائج عكسية من الاكتئاب وتكون التجلطات الدموية وضعف العضلات .. فيوصى الكثير منهم بالنهوض من على الفراش وبممارسة الحركة إلى أقصى مجهود يمكن أن يصل إليه الإنسان.
ب- العلاج الطبي:
العلاج المبدئي لآلام الظهر يستند على أن الألم سوف يتلاشى فى خلال شهر لحوالى 90% من الأشخاص المصابة به فلا يتم تقديم علاج طبي حتى انتهاء هذه المدة، وبعد ذلك يُقدم العلاج الطبي المتخصص بخياراته المتعددة التي ثبت البعض منها كفاءته وفاعليته فى علاج بعض الحالات فى حين أن البعض الآخر من هذه العلاجات مازال محل تجارب وجدل.
وكما ذكرنا فى الخطوة السابقة، أن العلاج الأولى هو العلاج المنزلي وليس معناه البقاء فى الفراش لفترة طويلة وإنما لمدة لا تزيد عن يومين مع تقليل النشاط البدنى الذي يبذله الشخص لأن البقاء فى الفراش ليس لديه فاعلية على الإطلاق فى علاج حالات آلام الظهر.
أما الأشخاص التي تعانى من عصب النسا فيوصى لها براحة من (2-4) أيام وغيرها من سائل العلاج المنزلية من مسكنات للألم أو الكمادات الباردة أو الساخنة.
ما زالت هناك العديد من الأدوية محل دراسة وقد لا يعرف الطبيب نتائج فعاليتها إلا بعد تجربتها من الطبيب أو أن يقوم بوصف أدوية سبق وأن ثبتت فاعليتها فى الماضي مع حالات مشابهة.
- العقاقير الطبية:
1- أدوية (Non-steroidal anti-inflammatory medications/NSAIDs)، ما زالت هي الدعامة الأساسية فى علاج آلام الظهر مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) والكيتوبروفين (Ketoprofen) وغيرها من الأدوية الأخرى المتاحة. والكل متساوي فى الفاعلية فلا يجد واحد منهم له تأثير يفوق العقار الآخر وقد يبدل الطبيب واحد مكان الآخر للتوصل إلى ما يفيد المريض بشكل أفضل.
2- أدوية (Cox-2 inhibitors)، تنتمي إلى عائلة (NSAIDs) لكنها أغلى فى الثمن وأعراضها الجانبية من النزيف المعوي المميت أقل من تأثير (NSAIDs) التقليدية. وعن أمانها واستخدامها على المدى الطويل، وما قد تسببها هذه الأدوية من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية مازال فى مرحلة التقييم له وللأنواع التقليدية بالمثل.
المزيد عن الأزمة القلبية ..
المزيد عن السكتة الدماغية ..
3- أسيتامينوفين، لديه فاعلية فى علاج آلام الظهر الحادة. وله أعراض جانبية محتملة متضمنة على تهيج المعدة وضمور أنسجة الكلى بالاستخدام الطويل له.
4- مرخيات الأعصاب (Muscle relaxants)، لا يوصى باستخدامها بشكل روتيني فتقلصات العضلات ليس عليها اتفاق عالمي بأنها سبب للإصابة بآلام الظهر. ومعظم الأدوية من المرخيات ليس لديها فاعلية فى علاج تقلصات العضلات، لكنها قد تكون أكثر فاعلية فى علاج آلام الظهر عن أقراص السكر لكنها لا تفوق فاعلية (NSAIDs) ولا تأتى بفاعلية عند استخدامها معها. من آثارها الجانبية الإصابة بدوار لحوالى 30% من الأشخاص التي تأخذها.
5- مسكنات (Opioid analgesics)، من العقاقير التي تمثل إحدى الخيارات لعلاج آلام الظهر الحادة. ولها آثارها الجانبية عند استخدامها من الاعتماد عليها (تأثير إدماني على حد ما)، الهدوء، ضعف الاستجابة، غثيان، عدم القدرة على إصدار الأحكام بالإضافة إلى الإمساك. وتظهر هذه الأعراض على فئة كبيرة من الناس التي تأخذ مثل هذه العقاقير لأكثر من يومين لذا فيوصى باستخدامها لفترة قصيرة من الزمن لكنها لا تقدم الشفاء السريع إذا اُخذت لفترة قصيرة.
6- لا يوصى بأدوية (Steroids) التي تؤخذ عن طريق الفن لأنه غير ذات نفع، أما الحقن التي تُعطى فى (Epidural space) فقد ثبت أنها لا تقلل من حدة الأعراض ومؤخراً لا يوصى باستخدامها لآلام الظهر الحادة بدون عصب النسا.
- الجراحة:
نادراً ما يتم اللجوء إلى إجراء جراحة من أجل علاج آلام الظهر الحادة ما لم يصاحبها آلام عصب النسا أو عرض (Cauda equine syndrome)، أما فائدتها فتأتى مع الأشخاص التي تعانى من اضطرابات محددة متصلة بالأعصاب مثل (Herniated discs).
ج- أنواع من العلاج أخرى:
- التمارين الرياضية:
ليست هناك أية دلائل تشير إلى فاعلية أو وجود تمارين يمارسها الشخص بعينها للتخفيف من آلام الظهر الحادة، بل وأن طرق العلاج التقليدية هي الأفضل من التمارين. وفى حالات آلام الظهر المزمنة فإن تمارين تقوية العضلات قد تفيد وتُجدى فى علاج الآلام.
المزيد عن التمرين الرياضية لآلام أسفل الظهر على موقع فيدو
- الوخز بالإبر:
استخدام الإبر الصينية فى علاج آلام الظهر الحادة، مازالت محل نقاش وجدل ولا تؤيد الدراسات الحديثة استخدامها.
ما هو الوخز بالإبر فى الطب البديل؟
- علاج العمود الفقري عن طريق اليد (Spinal manipulation):
مثل "الكايروبراكتيك" أو "الأستيوباثى"، وهى أنظمة علاجية فى الطب البديل لتقويم العظام. هذه الأنظمة مفيدة فى الشهر الأول منذ بداية ظهور الأعراض، وعلى الرغم من إجراء العديد من الدراسات إلا أن نتائجها انتهت إلى خلاصة من الصراعات سواء لعلاج آلام الظهر الحادة أو المزمنة.
وعن الفاعلية لمثل هذه العلاجات غير معلومة حتى الآن، لكن ثبت أن العلاج عن طريق اليد لا يُجدى مع اضطرابات منشأ الأعصاب (Nerve root problems).
المزيد عن "الكايروبراكتيك" ..
المزيد عن "الأستيوباثى" ..
- الاستثارة الكهربائية للأعصاب عن طريق الجلد (Transcutaneous electric nerve stimulation):
فى هذا النوع العلاجي ترسل نبضات كهربائية من خلال "إلكترود". وبالنسبة لآلام الظهر الحادة لم تثبت أية فاعلية لمثل هذه العلاج، أما فى حالة آلام الظهر المزمنة فكانت هناك آراء متعارضة بخصوص قدرة هذا النوع من العلاج على تخفيف آلام الظهر. ومع ذلك فقد كانت هناك دراسة أوضحت تحسن طفيف على مدار أسبوع واحد فقط من تلقى العلاج، لكنه لم يحدث أى اختلاف بعد مرور ثلاثة أشهر أو أكثر من هذه المدة، ومن غير المعلوم حتى الآن فائدتها فى علاج عصب النسا.
* الخطوة التالية: تتمثل فى المتابعة، فبعد ظهور أعراض آلام الظهر على الشخص عليه وأن يتبع تعليمات الطبيب بقدر الإمكان من أخذ الأدوية وممارسة النشاطات كما هو موصى به من قبل الطبيب، وسوف يشعر بالتحسن بعد مرور عدة أيام. وينبغي ألا ينتابه حالة من الإحباط إذا لم يشعر بالتحسن الفوري.. وكقاعدة عامة يتم التحسن فى خلال شهر منذ بدء ظهور الألم.
* الوقاية وتجنب الإصابة بآلام الظهر:
1- التمارين الرياضية:
تجنب الإصابة بآلام الظهر مسألة مُحاطة بالجدل أيضاً، حيث كان هناك اعتقاد يقيني لفترة طويلة من الزمن أن ممارسة التمارين الرياضية وإتباع نمط حياة صحي يساهم بقدر كبير فى تجنب الإصابة بمثل هذا العرض، لكنه ليس يكون ذلك بالضرورة حقيقياً. بل وأن العديد من الدراسات الأخرى وجدت أن ممارسة النوع غير السليم من التمارين الرياضية بدرجة مكثفة يسبب إجهادا للظهر ويزيد من احتمالية معاناة الإنسان من هذه الآلام .. وهذا ليس معناه تجنب ممارسة النشاط الرياضة المفيد جداً لصحة الإنسان للمحافظة على جودة حياته .. المزيد عن جودة الحياة
ونجد أنه من بين التمارين التي لا تمثل ضرر لجسم الإنسان وأعضائه: المشي، السباحة، ركوب الدراجة حيث تزيد هذه التمارين من لياقة الإنسان الإجمالية بدون أن تسبب إجهاداً على الظهر.
وهناك بعضاً من التمارين الرياضية التي ينبغي على الفرد استشارة الطبيب المختص فيها وسؤاله عن كيفية ممارستها بشكل صحيح.
إذا تمت ممارسة التمارين التالية بشكل سليم ستقل معها احتمالات إصابة الإنسان بآلام الظهر بل وإعطاء ليونة للعضلات، وهى: تمارين شد عضلات البطن، تمارين لف الحوض، تمارين الإطالة وهذه الأخيرة غير مفيدة فى علاج آلام الظهر لكنها تعطى ليونة لعضلاته.
المزيد عن تمارين شد عضلات البطن ..
2- أحزمة تدعيم الظهر (Lumbar support belt):
وهى التي يرتديها العاملون فى مجال رفع الأشياء الثقيلة، وعلى الرغم من عدم وجود دليل على فاعليتها فى منع إصابات الظهر إلا أنه هناك دراسة واحدة تشير إلى ازدياد تعرض الإنسان للإصابة.
3- عند الوقوف:
أثناء الوقوف لابد وأن يحرص الشخص دائماً على رفع الرأس عالياً وشد عضلات البطن للداخل إذا كان الوقوف لفترة طويلة من الزمن. وينبغي أن يكون هناك كرسي صغير لوضع القدم عليه وتبديلها مع الأخرى من وقت لآخر مع عدم ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي.
4- عند الجلوس:
ينبغي أن يكون ارتفاع الكرسي ملائماً مع تدعيم الفقرات القطنية (Lumbar)، ويمكن وضع وسادة صغيرة أو منشفة مطوية خلف منطقة الظهر السفلية من أجل تدعيم الظهر.
5- النوم:
قد يعانى البعض من الفراش اللين، ويعانى البعض الآخر من الفراش الجامد وهذا يعتمد على تجربة كل واحد وليست هناك قاعدة عامة، فإذا كان الفراش لين يمكن وضع لوح من الخشب الرقائقى وإذا كان جامداً توضع تبطينة لينة كل حسب رغبته.
6- رفع الأشياء الثقيلة:
لا ترفع الأشياء الثقيلة عليك، وعند رفعها لابد من البقاء على الظهر مستقيماً فى وضع الوقوف أو الجلوس مع رفع الرأس لأعلى ورفع الحمل بالركبتين وجعله قريباً منك، مع شد عضلات البطن وجعل الظهر فى حالة اتزان، لا تنحني لرفع الأشياء.
* آلام الظهر فى إيجاز:
- تشخيص آلام الظهر الحادة يتم من خلال علامات الإنذار الحمراء.
- حوالي (90%) من الحالات المصابة بآلام الظهر – بدون وجود علامات مرضية أخرى متسببة فيها- تتلاشى الأعراض فى خلال أسبوع وتعاود الآلام نصف هذه النسبة من الأشخاص.
- حوالي (80%) من المصابين بعصب النسا يستغرق الشفاء وقتاً أطول من حالات آلام الظهر الحادة غير المعقدة.
- يمكن للشخص أن تزيد لديه فرص الشفاء السريع من آلام الظهر، إذا حرص على أن يكون فى حالة نشاط وتجنب ملازمة الفراش لمدة لا تتعدى يومين.
ألم الظهر (Back pain) هو واحد من الشكاوى الشائعة لدى كثير من الناس وخاصة البالغين ومعظم الناس قد حدث لهم في وقت من الأوقات ألم بالظهر، الذي هو حدوث تعب يشعر به الشخص في منطقة الظهر العلوية أو الوسطي أو السفلية وقد يمتد هذا الألم إلى منطقة الفخذ والسيقان والظهر مكون من تنظيم معقد من العظام (الفقرات) والأربطة والمفاصل والعضلات لذلك فحدوث ألم به قد ينشأ من أي مشكلة تصيب هذه المكونات وحدوث الألم أسفل الظهر هو الأكثر شيوعا لأن المنطقة السفلي من الظهر هي المعرضة لضغط كبير عندما يكون الشخص جالسا أو يحمل ويرفع وزناً.
وهناك أسباب كثيرة لحدوث ألم الظهر ومن أهمها التمزق والاجهاد العضلي الذي ينتج عن تمزق صغير في عضلات أو أربطة الظهر والذي ينتج غالبا من حركة فجائية أو حركة صعبة للظهر أو نتيجة لرفع جسم ثقيل ولكن غالبا لا يتذكر الشخص ماحدث.
ومن الأسباب الهامة الأخرى ضعف عضلات الظهر والشد العضلي والتقلص العضلي بمنطقة الظهر أو حدوث مشاكل لمفاصل الظهر وينقسم ألم الظهر إلى نوعين:
ألم الظهر الحاد ويحدث فجأة ويستمر لوقت قصير يتراوح بين عدة أيام وأسابيع.
ألم الظهر المزمن عندما يستمر الألم اكثر من ثلاث شهور.
وتقول الاحصائيات انه بالعلاج البسيط فان ألم الظهر الحاد يتحسن في 90% من الحالات خلال شهر و60% من الحالات تتحسن خلال أسبوع وحتى ألم الظهر الناتج عن الانزلاق الغضروفي يمكن أن يتحسن خلال 6 أسابيع حينما ينكمش الغضروف البارز وأيضا في 5% من الحالات قد يستمر الألم ويصبح ألما مزمنا، ويقول الباحثون ان آلام الظهر هي مشكلة من مشاكل المدنية.
معلومات عامة
في الولايات المتحدة تكثر الشكوى من آلام الظهر حتى أنها تنافس نزلات البرد كسبب لزيارة الاطباء.
يمثل ألم الظهر السبب رقم واحد للاعاقة عند العمال أقل من 45 عاما.
يتكلف علاج ألم الظهر في أمريكا من 20 إلى 50 بليون دولار أمريكي سنويا.
معظم آلام الظهر تزول بالعلاج خلال شهر.
بعض المصابين بألم الظهر معرضون إلى مخاطر كبيرة وهم:
العاملون بالأعمال الثقيلة أو والذين يتطلب عملهم الوقوف أو الجلوس لمدة طويلة.
الأشخاص المصابون بارتخاء عضلات البطن والظهر مما يعرض مفاصل الظهر للاجهاد.
العاملون المعرضون بسبب ظروف عملهم إلى حدوث ذبذبات بالظهر.
العاملون حاملو الأثقال بدون أن يتعلموا كيفية حمل الاثقال الصحيحة.
المدخنون معرضون لحدوث ألم الظهر اكثر من غيرهم.
الأعراض
ان نوع وشدة ألم الظهر تعتمد على الظروف التي أدت إلى الألم إلا أن الأسباب المختلفة التي تسبب ألم الظهر قد تحدث نفس الأعراض.
* ألم أسفل الظهر (law back pain) قد يبدأ بصورة فجائية أو بالتدريج، وعندما يكون حادا وشديدا فغالبا ما يبقى فترة قصيرة تتراوح بين أيام وأسابيع، وإذا استمر أكثر من ثلاث شهور فيصبح ألما مزمنا، وألم أسفل الظهر قد يمتد إلى الساقين وقد يبقي موضعيا أسفل الظهر.
* الألم الناتج عن اصابة عضلات وأربطة الظهر: ويشعر به المريض دائما في منطقة الظهر وقد يزداد عند ثني الظهر.
* عرق النسا : sciatica وهو الألم الناتج عن الضغط على العصب الوركي scitic nerve بسبب انزلاق غضروفي أو الضغط على العصب لأي سبب وفيه:
يشعر المريض بألم في منطقة الفخذ أو جزء من الساق مع حدوث تنميل.
ألم حاد في الساق مع حدوث خدر في هذه المناطق .
قد يزداد الألم عند العطس أو السعال .
غالبا يكون الألم على جانب واحد إلا إذا ضغط الغضروف المنزلق على العصب الوركي للساقين.
يزداد الألم إذا جلس المريض أو إذا وقف طويلا.
التشخيص
ويتم تشخيص ألم الظهر وأسبابه بواسطة التاريخ المرضي والفحص الطبي ويحتاج 10% فقط من الذين يشتكون من ألم الظهر الحاد إلى فحوصات خاصة لتشخيص سبب الألم ولأن معظم حالات ألم الظهر الحاد تتحسن في خلال أيام إلى أسابيع و هذه الفحوصات لا يتم عملها للمريض إلا بعد استمرار الألم لاكثر من 4
حالات التعرض للإصابة مثل حالات السقوط من مكان مرتفع وذلك لاستبعاد حدوث كسور.
الأشخاص الذين يشتكون من ألم الظهر ليلا وذلك لاستبعاد حدوث أورام.
حدوث أعراض العدوى مثل الحمى والعرق الليلي بالإضافة إلى ألم الظهر.
الأشخاص المصابون بالسرطان فقد يكون قد امتد إلى منطقة الظهر.
حدوث ألم الظهر مع حدوث عدم التحكم في البول أو البراز.
الأطفال المصابون بألم الظهر.
حدوث ضعف بالساقين مصاحب لألم الظهر.
وهذه الفحوصات الخاصة هي:
أشعة عادية على الظهر (xray).
مسح العظام (Bone scan): وهو طريقة لدراسة مكونات أو وظيفة العظام.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ويستخدم لرؤية التركيب الداخلي لاجزاءالجسم ومنها العظام والغضاريف والأعصاب.
الأشعة المقطعية (CT scan): وهي عبارة عن أشعة للعمود الفقري يستخدم فيها الكومبيوتر لعمل صور تفصيلية للعمود الفقري.
رسم النخاع الشوكي (Myelography): وهو نوع معين من الأشعة وفيها يتم حقن صبغة في القناة الفقارية ثم يتم تصوير هذه القناة ويتم اكتشاف أي ضيق فيها.
(EMG): ويستخدم في الحالات التي يمتد فيها ألم الظهر إلى الساقين لمدة أطول من 4 أسابيع.
مسببات ألم الظهر؟
إن الأسباب الشائعة التي تسبب ألم الظهر هي:
* التمزق العضلي (strains): وهو حدوث تمزق بعضلات الظهر وخاصة عضلات العمود الفقري القطني (أسفل الظهر) ويحدث هذا التمزق نتيجة حمل ثقل أو بسبب قوة مفاجئة على عضلات الظهر قبل أن تكون هذه العضلات مستعدة للنشاط ويحدث التمزق بأنسجة العضلة مع الأوعية الدموية داخل الجزء المصاب ويتجمع الدم تدريجيا داخل العضلة وقد يأخذ هذا عدة ساعات قبل أن يحدث اثره الضاغط ويسبب الألم.
* الالتواء (sprain): ويعني مط أو شد واحد أو أكثر من أربطة الظهر وقد يحدث شد أو مط الأربطة لدرجة حدوث انقطاع بها وكثيرا ما يحدث التمزق العضلي مع شد الأربطة في آن واحد.
* الانزلاق الغضروفي: ان الغضاريف لها مواقع خاصة وصحيحة بين فقرات العمود الفقري وعند بروز هذه الغضاريف من مكانها الصحيح بين الفقرات يسمى هذا انزلاقا غضروفيا وله أنواع كثيرة منها:
بروز غضروفي (disc protrusion).
هبوط أو تدلي الغضروف (disc prolapse).
الغضروف المنبثق: (disc extrusion).
تكسر الغضروف: (sequestrated disc).
* ضيق القناة الفقارية (spinal stenosis): وهو حدوث ضيق بالقناة الفقارية التي بها الحبل الشوكي، وتحدث هذه الحالة في الأشخاص فوق عمر 50 سنة وغالبا ما يحدث الضيق نتيجة حدوث التهاب مفاصل العمود الفقري (osteoarthritis) والتي ينتج عنها تكون زوائد عظيمة تسبب ضيق هذه القناة مما يسبب ضغطا على الحبل الشوكي والأعصاب الناشئة منه.
وهذه الحالة اذا لم تتحسن بالعلاج الطبي فقد يحتاج الأمر إلى جراحة لرفع الضغط عن الحبل الشوكي.
* التهاب المفاصل العظمية بالعمود الفقري (osteoarthritis): وهو عبارة عن عملية الأضرار التي تحدث بمفاصل العامود الفقري نتيجة لعملية البناء والهدم بسبب تقدم العمر وتسبب هذه العملية في تآكل الغضروف بين الفقرات، وقد تحدث في مفصل أو اكثر والتغيرات الأساسية التي تحدث بهذه المفاصل هي تكون زوائد عظمية عند التقاء عظام الفقرات بالغضاريف وغالبا ما يكون هذا بسبب الضغوط الطبيعية على العامود الفقري على مدى تقدم العمر وأيضا يحدث تهتك وفقد للغضاريف بين الفقرات مما يسبب ضيقاً بالمفاصل.
* انزلاق الفقرات (spondylolithiasis): وهي حالة انزلاق فقرة من الفقرات للأمام فوق الفقرة التي تليها وتحدث نتيجة التهاب المفاصل الغضروفي وأيضا نتيجة إصابات العامود الفقري أو قد تكون موجودة منذ الولادة وهذه الحالة قد لا ينتج عنها أعراض على الإطلاق أو قد يحدث ألم الظهر وتصلب.
* التهاب المفاصل المتصلب (ankylosig spondylitis): وهو نوع من التهاب المفاصل يحدث في مفاصل العمود الفقري مما يؤدي في النهاية إلى تصلب العمود الفقري أو انعدام حركته.
* هشاشة العظام وكسور العمود الفقري القطني osteoporosis and fractures: هشاشة العظام هي الحالة التي تقل فيها كثافة العظام فيحدث الضعف لهذه العظام وبالتالي يحدث الكسر لهذه العظام بسهولة وهذه الحالة هي سبب أساسي لحدوث كسور العظام في السيدات بعد انقطاع الطمث وفي كبار السن عموما لهذا فكثير من الناس لا يعرفون أنهم مصابون بهشاشة العظام حتى تحدث لهم كسور.
* الحمل (pregnancy) : ان جسم المرأة تحدث له تغيرات هرمونية وبدنية خلال أشهر الحمل التسعة وقد تحدث آلام الظهر للمرأة الحامل ففي خلال أشهر الحمل الأولى فإن التغيرات في الهرمونات تؤدي إلى ارتخاء المفاصل ونتيجة لهذا فإن العمود الفقري وعضلات البطن والظهر تصبح مرتخية ويزداد انحناء أسفل الظهر مما قد يؤدي إلى تقلص العضلات بين الحين والآخر وحدوث ألم الظهر وبعد تقدم الحمل يحدث بروز البطن ويزداد تغير الهرمونات فيزداد ارتخاء العضلات والمفاصل في الظهر والبطن وحدوث ألم الظهر.
ولعلاج ألم الظهر أثناء الحمل يجب على الحامل:
تعلم الوضع الأفضل لتخفيف الألم.
تعلم ما هي ميكانيكية الجسم أي كيف تجلس وكيف تنحني وكيف ترفع الأشياء؟.
استعمال شدادة خارجية (حزام).
عمل تمارين خاصة وقد يحدث أثناء الحمل الشعور بآلام عرق النساء (ألم بالفخذين والأرجل) وذلك بسبب زيادة حجم الطفل وبالتالي الضغط على الأعصاب في منطقة الظهر السفلي ولكن هذه الآلام تزول بمجرد الولادة..
* ألم نسيج العضلات (fibromyalgia): ويعتقد أنها تحدث نتيجة التهاب أنسجة الجسم الرابطة (connective tissues) وهي الأنسجة التي تربط بين الخلايا في الأعضاء وهذه الحالة تحدث آلام منتشرة بالعضلات وارهاق مع وجود مناطق تؤلم عند الضغط عليها وهذه الحالة شائعة وتحدث ألما قد يستمر سنوات.
وفي سنة 1990 وضعت كلية الروماتيزم الأمريكية معايير معينة لتشخيص هذه الحالة وهي أن الشخص يشخص بهذا المرض إذا شعر بآلام عضلية في مختلف الجسم مع وجود من 11 18 نقطة تؤلم إذا تم الضغط عليها.
العلاج
هناك حوالي 9 من كل 10 أفراد مصابون بألم بالظهر يتم شفاؤهم بدون علاج خلال شهر ويعتمد ذلك على السبب الذي أدى إلى الألم والعلاج يشمل الآتي:
* العلاج بالحرارة والبرودة:
تستخدم البرودة خلال الـ48 ساعة الأولى بعد الإصابة والشعور بألم الظهر وذلك بوضع كيس من الثلج على منطقة الألم لمدة 56 دقائق في كل مرة وهذا يقلل من حدوث الالتهاب ويخفف الألم.
إذا استمر الألم لمدة اكثر من 48 ساعة بعدها تستخدم الحرارة وذلك بوضع زجاجة ماء ساخن أو اخذ حمام دافئ..
* الرياضة :
العامل الأهم في علاج ألم الظهر المزمن والخبراء ينصحون بإراحة الظهر في الأيام الأولى للألم لمدة لتتعدى يومين ثم يبدأ المريض عمل تمارين رياضية حسب خطة موضوعة.
ان الراحة لمدة اكثر من يومين في السرير تؤدي إلى ضعف العضلات وفقد الكالسيوم من العظام وزيادة ألم الظهر ولتقوية عضلات الظهر بعد الإصابة ولمنع حدوث آلام الظهر على المريض أن يجري تمارين الهواء الطلق (aerobics).
والأنشطة (التمارين) التي يمارسها المريض ولا تسبب ضغطا على أسفل الظهرهي:
المشي مسافات قصيرة.
استعمال الدراجة الثابتة.
السباحة في الماء وتمارين الماء الرياضية.
* العلاج الطبيعي (physiotherapy):
ان العلاج الطبيعي له فوائد كثيرة لعلاج آلام الظهر ويهدف العلاج الطبيعي إلى أربعة أهداف:
يخفف الألم.
يسرع عملية الالتئام والشفاء.
يقوي عضلات الظهر ويزيد مرونة العضلات والأربطة.
يمنع تكرار حدوث ألم الظهر مستقبلا.
أما عن العلاج الطبيعي المستخدم فهو:
برنامج لتقوية العضلات والأربطة وزيادة مرونتها.
استخدام الحرارة: ويتم استخدام الحرارة عندما يكون مكان الإصابة صغيراً ويمكن استخدام التيار الكهربي لتخفيف الألم وتنشيط الدورة الدموية في الأنسجة العميقة.
* العلاج بالماء (hydrotherapy):
وذلك باستخدام الحمامات والعيون المعدنية وحمامات السباحة واستعمال الدش.
* التنبيه الكهربي للأعصاب electric nerve stimulation:
ويتم تنبيه الأعصاب من خلال وضع قطب كهربي على الظهر مما يساعد في تخفيف الألم ويمكن استخدام التيار الكهربي من خلال الإبر الصينية ومدة العلاج هي45 دقيقة ثلاث مرات يوميا.
* التدليك (massage):
وتساعد عملية التدليك في تنشيط الدورة الدموية في الظهر وتزيل تقلص العضلات وتشد عضلات الظهر.
* الشد (traction):
وذلك باستخدام أدوات خاصة لشد عضلات الظهر لتخفيف الضغط على الأعصاب وشد العضلات المتقلصة بالظهر.
* التثقيف (back education):
وذلك لتعليم المريض وضع الجلوس السليم وكيف يرفع شيئا ثقيلا.
* المعالجة اليدوية (spinal manipulation):
وهو علاج يدوي وذلك بوضع قوة معينة على الظهر لتعديل وضع العمود الفقري، وهذا الأسلوب مفيد لكثير من المرضى خلال الشهر الأول من ألم الظهر لكن لا يستخدم في حالات الانزلاق الغضروفي وقد يكون خطرا كما لا يستخدم بعد جراحة في الظهر أو أن يكون الألم بسبب عيب خلقي أو وجود مرض بالعمود الفقري (السل الأورام).
* حقن الكورتيزون (epidural steroid injections):
ويؤدي هذا إلى تخفيف الورم والألم ويستخدم هذا الأسلوب إذا فشل العلاج بالطرق الأخرى.
* العلاج بالأدوية :
تستخدم كثير من الأدوية لعلاج ألم الظهر ومنها:
باراسيتامول : وهو دواء آمن لتخفيف الألم ويؤخذ بحذر في حالة الإصابة بأمراض الكبد والكلية.
الاسبرين وهو علاج شائع حيث يقلل الالتهابات ويخفف الألم ولكنه غير مناسب للمرضي المصابين بآلام أو قرحة المعدة ولا يعطى للأطفال بسبب إمكانية حدوث عرض راي (Reye syndrome).
الأدوية المضادة للالتهابات: فولتارين كاتافلام أندوميثاثين دولوبيد بروفين كيتوبروفين نابروكسين أوريودس فيليدين، وهناك جيل جديد من الادوية المضادة للالتهابات لايؤثر علي المعدة والجهاز الهضمي ولا يسبب قرحة المعدة مثل: سيليبركس (celebrex)، فيوكس (vioxx)، وتساعد على إفراز البروستاجلاندين التي تكون طبقة حامية لجدار الجهاز الهضمي كما تخفف الألم والالتهابات.
الأدوية المرخية للعضلات (muscle relaxant) مثل روباكسين (robaxine)، وكل الأدوية السابقة يتم تناولها عن طريق الطبيب.
* العلاج الجراحي:
ان العلاج الجراحي هو آخر الحلول لعلاج آلام الظهر الا في الحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الجراحي الفوري.
فالعلاج الجراحي هو خيار في حالات الانزلاق الغضروفي المسبب للألم فيتم بالجراحة رفع الضغط عن العصب المضغوط.
حالات كسور العمود الفقري والانزلاقات قد تحتم إجراء الجراحة.
انزلاق الفقرات فوق بعضها قد يحتاج إلى جراحة وأنواع العلاج الجراحي هي جراحات الغضروف: وتتم في الظروف الآتية:
الغضروف يضغط على عصب من الأعصاب ويتم التشخيص بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.
استمرار الألم الشديد وفشل طرق العلاج الأخرى.
حالة عرق النسا وامتداد الألم للفخذ والساق ولم تستجيب الحالة للعلاج لمدة 46 أسابيع.
التبول اللاإرادي.
ويتم علاج مشاكل الغضروف بالطرق الآتية:
بإزالة الغضروف (discectomy) سواء جزء منه أو إزالته كليا وهذه العملية تنجح غالبا.
إزالة الغضروف بالميكروسكوب (microdiscectomy) وهي مثل العملية السابقة ولكن يتم ازالة الغضروف خلال فتحة صغيرة بواسطة الميكروسكوب الجراحي.
إزالة الغضروف من خلال المنظار بواسطة كاميرا فيديو arthroscopy ويحتاج المريض في هذه الحالة البقاء في المستشفى يوم واحد فقط.
استعمال الليزر (Lazer disc decompression) وهي تتم باستخدام المنظار مع استخدام طاقة الليزر لإزالة أنسجة الغضروف من خلال ابرة توجه لنواة الغضروف فتدمرها فتصبح أصغر حجما وبهذا يخف الضغط على العصب وهذه العملية يمكن إجراؤها بالعيادة الخارجية وتحت مخدر موضعي وتستغرق حوالى30 دقيقة.
التحلل الكيمائي (chemonucleolysis):
وهو بديل للعملية الجراحية حيث يتم حقن مادة كيموبابين (chymopapain) المستخرجة من نبات الببايا (papaya) في الغضروف فيقل حجم الغضروف ويزول الضغط عن العصب لكن هذه العملية ليست شائعة الاستعمال وهناك جراحات أخرى تستخدم لتثبيت العمود الفقري مثل:
لحم العمود الفقري (spinal fusion):
ويتم ذلك بإزالة الغضروف من بين الفقرات ثم وضع رقع عظمية بين الفقرات (تؤخذ من عظام الحوض) مكان الغضروف للحم العظام ببعضها وتستخدم في هذه العملية صفائح معدنية ومسامير وفي النهاية تنمو العظام لتلتحم مع بعضها.
إزالة جزء من الفقرات laminectomy وذلك لتوسيع قناة العمود الفقري.
